قضايا و حوادث خرافات تجوب العالم
لكل ثقافة نصيب من الخرافات التي تتنوع ما بين مصادر الإقبال والتفاؤل وبواعث التشاؤم والإعراض.
أحد أكبر مصادر التشاؤم غربا ما يعرف بـ «الاثنين الكئيب» المعروف بين أهل الغرب بأنه أكثر أيام العام كآبة, وبدأت القصة عام 2005 عندما خرج العالم البريطاني كليف أرنال بالمسمي الجديد والذي يقوم علي معادلة رياضية معقدة تتضمن عدة عوامل من بينها متوسط مستوي المديونية عند الأفراد عقب موسم عطلات العام الجديد وهداياه. وتضاف حدة الطقس البارد خلال هذه الفترة سنويا.
وكذلك الفترة الفاصلة بين راتب نهاية ديسمبر، وذلك المنتظر نهاية جانفي، مع أمور أخري. وأوضح أرنال قبل 14 عاما أن معادلته الرياضية حددت الاثنين الثالث من شهر جانفي بأنه الأكثر كآبة وضغطا علي أعصاب الأفراد. ومن وقتها، تم إحياء «الاثنين الكئيب»، واستغلت شركات الطيران والمطاعم وصناعة الترفيه إجمالا تلك الأسطورة كحيلة تسويقية مربحة لجذب المتوجسين من «الاثنين الكئيب».
ولكن سجل الخرافات ممتد ومتنوع، ومن بينها «الدقات الثلاث»، ومبعثها الثقافة الصينية في الأساس، والخرافة تقول: «انه في حالة الدخول إلي مكان ما، يتوجب دق الباب ثلاث مرات لتنبيه الأرواح التي قد تحوم بالداخل، وبما يحول دون إزعاجها أو وقوع مواجهة غيرمرغوب فيها بين الإنسان الوافد للمكان والروح التي اتخذت منه مستقرا». .. أهل الصين أيضا هم الاستثناء لأحد أشهر القواعد فيما يخص الخرافات ويقصد بذلك الرقم «13» الذي في العادة ما يرتبط بسوء الحظ ويتم تجنبه حول العالم شرقا وغربا، إذا ما تم التخطيط لحفل، مثلا، أو حجز غرفة بفندق. لكن غربا، يزيد القلق إذا ما كان يوم 13 في الشهر هو يوم جمعة.
وللنفور من الجمعة 13 جذور ترتبط بعدة أمور منها عادات السحرة. لكن مواطني الصين يختلفون باعتبارهم الرقم «4» هو الجالب للنحس، لأن اللفظة «أربعة» في بعض اللهجات الصينية تقارب كلمة «موت»، ولهذا بات الرقم الزوجي سييء السمعة في الصين.
واستقبال العام الجديد له مجموعة كاملة من الخرافات. ففي كوبا، وفور أن تدق الساعة منتصف الليل، تغرق الشوارع بالمياه التي يتعمد المواطنون إغداقها من النوافذ والشرفات، لما يعتقدون من قدرتها في غسل ما ترسب في النفوس والمنازل من بقايا الأزمات والمشاحنات، وحتي تكون أولى ساعات العام الجديد بمثابة بداية حقيقية. ولكن في إسبانيا، يتم استقبال العام الجديد بتناول 12 حبة من العنب، تطلعا للحظ السعيد خلال الشهور الــ 12.